Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.hebron.edu:80/xmlui/handle/123456789/105
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorترتوري, حسين-
dc.date.accessioned2019-07-21T17:45:37Z-
dc.date.available2019-07-21T17:45:37Z-
dc.date.issued2016-
dc.identifier.urihttp://dspace.hebron.edu:80/xmlui/handle/123456789/105-
dc.description.abstractالرحمة في الإسلام قيمة عظيمة، وخلق كريم، لا تختص بباب دون باب، بل هي عامة في كافة مناحي الحياة، كتبها الله على نفسه كما أخبرنا في كتابه {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} ، وبيَّن الله عز وجل أنه أرسل رسوله رحمة للعالمين فقال: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} ، وقد عَمَّت رحمةُ الله كل شيء، فقال الله عز وجل: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } ، وقال الله عز وجل: {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً} . وأشاد الرسول صلى الله عليه وسلم بالرحمة قولا، في أحاديث كثيرة، منها: قوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم: (وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم: (الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ) ، والتزم الرسول صلى الله عليه وسلم بالرحمة وعاشها فعلاً، شهد له بذلك الله عز وجل في قوله: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} ، وتعدت رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين إلى العالم أجمع، فعمت الخلق كافة؛ الإنسان، والحيوان، والجماد، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍِ) . وقد وجدت اهتمام العلماء بإظهار قيمة الرحمة في كتاباتهم. ولم أجد بحسب اطلاعي من أفرد للرحمة في تشريع العقوبة بحثا يجمع شتات الموضوع. وقد تأملت في تحقق الرحمة في تشريع العقوبات، فوجدتها جلية في نهي الشارع عن كل ما يؤدي لاقتراف الجريمة، ووضع البدائل المباحة لما نهانا عنه مما تدعو الحاجة إليه. وتظهر الرحمة جلية عند إثبات الجريمة المقتضية للعقوبة، ودرء الحدود بالشبهات، والتثبت من وقوع الجريمة المقتضية للعقوبة. وظهرت الرحمة جلية في تنفيذ العقوبات على الفاعلين، ضمن ضوابط وشروط شرعية. لذا رأيت أن أكتب بحثي عن الرحمة في تشريع العقوبات، وأقدمه: للمؤتمر الدولي عن الرحمة في الإسلام، الذي سيعقد -بمشيئة الله عز وجل - في قسم الدراسات الإسلامية - كلِّية التربية - جامعة الملك سعود - الرياض، ضمن المحور الثالث: (الرحمة بالخلق في الإسلام من خلال الشعائر التعبدية والتكاليف الشرعية).en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة الملك سعودen_US
dc.subjectالعقوبات في الإسلامen_US
dc.subjectرحمة الإسلامen_US
dc.titleالرحمة في تشريع العقوبةen_US
Appears in Collections:Proceedings

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
الرحمة في تشريع العقوبة.pdf2.82 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.